programme scolaire

الأخبار

جديد الموقع
برسم السنة الدراسية 2011 - 2012 وزارة الوفا وظفت 8 آلاف و884 مدرسا ( أخبار و مستجدات )     ||     وزير التعليم يتصل مباشرة لحل مشكل الاقتطاعات في شيشاوة ( أخبار و مستجدات )     ||     وزير التربية الوطنية يعلن إلغاء السلم 9 بحلول 2014 ( أخبار و مستجدات )     ||     جـدل حـول أداء المجالس الإداريـة للأكاديمـيات الجهوية للتربية والتكوين ( أخبار و مستجدات )     ||     أنشطة الحياة المدرسية... شعار للاستهلاك ( أخبار و مستجدات )     ||     الحياة المدرسية... الخطاب المزدوج ( أخبار و مستجدات )     ||     مكاسب مهمة للأسرة التعليمية وأخرى في الطريق ( أخبار و مستجدات )     ||     أخيرا خارج السلم للإعدادي والإبتدائي ( أخبار و مستجدات )     ||     تواطؤ بالجديدة على حساب التلميذ ( أخبار و مستجدات )     ||     الإدارة المدرسية من منظور الإصلاح التربوي ( مقالات تربوية )     ||     

كراسات تربوية || سجل الزوار

ضع بريدك الإليكتروني ليصلك جديد موقعنا كل يوم

ستصلك رسالة إلى نفس البريد للتفعيل

سجل الزوار

« إضافة مشاركة »

تاريخ الاضافة: 27-04-2010 اسم الزائر: محمد نشيط
بسم الله الرحمن الرحيم.
تحية الى جميع الرواد الأعزاء وغلى كل غيور على قضايا ومشاكل التربية .
مواكبة للمستجدات الثي يعرفها الحقل التربوي التعليمي حاليا وفي إطار تفعيل بنود المخطط الإستعجاليالهادف الى إصلاح المنظومة التربوية ومن أجل تنوير الفاعلين التربويين,أتقدم اليوم بهذه الورقة تحت عنوان:المخطط الإستعجالي دعامة لتحقيق مدرسة النجاح.
وأحيط القراء علما بأن الموضوع مقتبس من العدد الأخير لمجلة علوم التربية وهو من إعداد الدكتور المقتدر لحسن مادي.
كثيرة هي الأسئلة الثي تطرح حاليا حول الإحراءات العملية –المسماة بالمخطط الإستعجالي أو البرنامج الإستعجالي-الثي هي بصدد التنفيد في محال التعليم مند بداية السنة الدراسية الحالية.ومن بين الأسئلة المتداولة في مختلف الأوساط سواء التعليمية أو الأسرية يمكننا الوقوف على ما يلي:
هل الوزارة بصدد تنفيد إصلاح جديد؟وإذا كان الأمر كذلك فما مصير الميثاق الوطني للتربية والتكوين؟ثم ما مصدر هذا المخطط ؟وهل بإمكانه فعلا تحقيق ما لم لم يحققه الميثاق الذي مرت الآن عشر سنوات على دخوله حيز التنفيد؟وهل هذا المخطط يشكل قطيعة مع الميثاق أم هو استمرار له لكن بمقاربة جديدة؟بعبارة أخرى ما الفرق بين الميثاق والمخطط؟وهل فعلا سيسمح هذا الأخير بتدارك البطء الذي ميز التنفيد الفعلي للميثاق؟
إنها اسئلة مشروعة ومن حق كل مواطن يحب بلاده ويريد لها الخير العميم أن يطرح هذه الاسئلة ويبحث لها عن اجوبةمقنعة وموضوعية تساهم بشكل كبير من جهة,في رفع اللبس عن بعض الإختيارات الرسمية المعلنة,ومن جهة أخرى تسمح بتفادي الغموض والتأويل لذى الفاعلين التربويين.
فنجاح المشروع وضمان استمراره وتحقيق الأهداف المتوخاة منه مرهون بانخراط المعنيين به في تنفيده وبمدى اقتناعهم بنتائجهعلى المدى القريب والمتوسط
لماذا إذن هذا المخطط/البرنامج؟
فالتنمية لا يمكن حصرها في الحدود الضيقة للنمو الاقتصادي.بل هي تشير الى مفهوم موسع للنمو يستوعب ابعادا اجتماعية وسياسية وتكنولوجية وبيئية الى جانب البعد الاقتصادي.إن قدرات الامم تقاس بما تمتلكه من طاقات بشرية خلاقة ومبدعة ومؤهلة ومدربة وقادرة على التكيف والتعامل مع أي جديد بكفاءة وفعالية.
ما مصادر هذا المخطط؟
بإمكان ربط الاصلاحات التربوية الثي عرفها المغرب مند بداية الاستقلال الى الآن بالبحث الصريح عن منظومة تربوية وتكوينية قادرة على جعل بلادنا قادرة على مسايرة مختلف التطورات الثي يعرفها العالم وخاصة تلك المرتبطة بضغوطات العولمة الموسومة بالسرعة والتنافسية وبوفرة الانتاج وجودته .وفي هذا السياق فان منظومة التربية والتكوين تشكل في مدلولها الحضاري المرآة الصادقة لحالات الناس واحوال المجتمع وفي مدلولها العميق الاداة الاساس للنمو والتطور.وفي سياق هذه التطورات العالمية اصبح الربط وثيقا بين نوعية التربية والنمو السائد.ومن خلال ذلك تطور مفهوم التعليم واصبح ينظر اليه باعتباره مصدر التنمية عن طريق الاستتمار في المورد البشري باعتباره طاقة نفسيةإذا ما ثم تاهيلها وتوجيهها بشكل يسمح لها بالفعل والادء الجيد ,مما أدى الى الحديث عن نوع من التنمية يسمى" التنمية البشرية."
مفهوم التنمية البشرية استعمل لاول مرة سنة 1990 في التقرير العالمي حول التنمية البشريةالذي يصدره برنامج الامم المتحدة للتنمية هذا التقرير الذي اعتبر الانسان مركز التنمية بوصفه العامل المحرك للتنمية والمستفيد الاساسي منها.وهذا ما جعل هذه المنظمة ترتب الدول في سلم التنمية حسب مؤشرات معلومة(الصحة.التعليم.الدخل الفردي).ورغم المجهودات الثي يبدلها المغرب في مجال تطوير الخدمات السالفة الذكر فانه لازال يحتل رتبا لا تعكس مستوى نموه.فمن بين 177 دولة الثي شملها البحث فالمغرب احتل هذه السنة الرتبة 130.
.
ما علاقة المخطط بتقرير التنمية البشرية؟
إن هذا التقرير وضعته ثلة من الكفاءات الوطنية سنة 2005 وهو عبارة عن تشخيص للوضعية التربوية الراهنة بسلبياتها وإيجابياتها ولقد خلص الى توصيات وسيناريوهات لدعم السلبيات وتجاوز الإيجابيات وهذا ما يضفي عليه طابعا عمليا يجعله يندرج بامتياز في عمق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
ومن بين الخلاصات الاساسية المسجلة في هذا التقرير:أن مغرب 2005 يوجد في مفترق الطرق ويتعين عليه أن يختاربوعي كبير بين طريقين متناقضين لا ثالت لهما:
فإما الركون عند معالجة القضايا الحيوية للبلاد الى ممارسات ومقاربات أبانت .من خلال نتائج التقرير أنها غير فعالة في ربح رهان الالفية الثالتة ومواجهة تحديات العولمةمما سيدفع البلاد "نحو دائرة مغلقة من التراجع والانكماش,ويقود الى وضعية غير متحكم فيها"
وإما الإنخراط في المشروع المجتمعي الذي يشيد ولكن بمنظور جديد للمستقبل ,وبمقاربات أصيلة لتفعيله مما يقتضي الايمان القو ي بأن تشييد مستقبل أفضل ممكن ولكن على ان يتم استشراف هذا المستقبل بالإرادة والذكاء والفعالية وبثقة من خلال مقاربة توفق ما بين التقويم الداتي والصرامة وما بين الإرادية وموضوعية الرؤية
وبالنسبة لموضوع التعليم فقد وضع التقرير الاصبع على مختلف الإشكالات الثي تعاني منها منظومة التربية والتكوين وفي نفس الوقت قدم حلولا وتوصيات لتجاوز تلك الإشكالات يمكن لذوي القرار الإطلاع عليها والاخد بها كليا أو جزئيا في معالجة قضايا التعليم.
المخطط الإستعجالي وتقرير المجلس الأعلى للتعليم؟
هو أول تقرير للمجلس الأعلى للتعليم حول حالة منظومة التربية والتكوين وآفاقها باعتباره مؤسسة دستورية مختصة في قضايا التربية والتكوين.أنجز على مدى سنة ’في إطار المهام الموكلة للمجلس طبقا لأحكام الظهير الشريف القاضي بإعادة تنظيمه.وهو عبارة عن دراسة موضوعية قصد تشخيص وضعية المنظومة بمختلف مكوناتها وتقديم توصيات التطويرللجهاز الوصي.
وقد جاء محتوى التقرير على الشكل الثالي:
أولا:نظرة عامة عن الحالة الراهنة للمدرسة المغربية.
-حصيلة متباينة :إنجازات حقيقية واختلالات ما تزال قائمة.
-خمس محددات اساسية قد تشكل مصدر اختلالات المنظومة.
تانيا:آفاق فعلية لإنجاح مدرسة للجميع.
-توفير فرصة مواتية اليوم لإعطاء نفس جديد لإصلاح المدرسة .
-ثلاتة أوراش دات أولوية للعمل في الافق المنظور
توفير الوسائل والموارد اللازمة للنجاح.
ولتجاوز هذه الاختلالات حدد التقرير ثلاتة أوراش نوعيةذات أولوية للعمل.وهذه الاوراش هي كالثالي:
الورش الاول:التحقيق الفعلي لإلزامية التعليم الى تمام 15 سنة من العمر.
الورش الثاني:حفز المبادرة والتفوق والتنوع في التعليم ما بعد التعليم الالزامي. الورش الثالت:المعالجة الملحة للإشكاليات الأفقية الحاسمة لمنظومتنا التربوية.

الوضعية العامة للمنظومة حسب التقرير:
الوضعية الراهنة للمظومة تتميز بكونها لم ترق بعد الى المستوى المأمول .وهذا ما توضحه المؤشرات الثالية:
+استمرار الهذر المدرسي بنسب متزايدة:قرابة 390000 طفل يغادرون المدرسة سنويا.أكتر من نصفهم لأسباب غير الطرد والفشل الدراسي.وتقدر تكلفة الإنقطاع الدراسي وعدم التمدرس ب2في المئة من الناتج الداخلي الخام.
+نسب تكرار مرتفعة:.
+ضعف التحكم في المعارف والكفايات الأساسية(القراءة والكتابة والحساب).
+صعوبات في تحقيق الوظيفة التربوية للمدرسة:محدودية ترسيخ القيم وبروز بعض السلوكات اللامدنية.
+ضعف المردودية الخارجية للمنظومة:بطالة الخريجين وندرة الكفاءات في بعض القطاعات.

بعض التوصيات الثي قدمها تقرير المجلس الاعلى للتعليم للنهوض بالمنظومة:
+توفير الموارد اللازمة للنجاح.
+إعطاء دفعة جديدة للرافعات الناجعة للتعبئة حول المدرسة.
+جعل التعبئة حول المدرسة ضمن النشاط العادي لمديري المؤسسات التعليمية والمسؤولين على تدبير الشأن التربوي عموما والفاعلين المحليين والسلطات المحلية والمجتمع المدني.
+استهداف موضوعات محددة لتكريس تعبئة القرب:دعم مشاريع لفائدة المدرسة والثلاميذ’التتبع اليقظ للنتائج’الدفاع عن المؤسسة التربوية.
+إخضاع التعبئة لعملية التتبع والتقويم من أجل الرفع من فعاليتها,والتعريف أكثر بوسائلها,وتشجيع ومواكبة الفاعلين فيها.
+وضع تعاقد ثقة وارتقاءمع هيئة التدريس,تعاقد يرتكز على ثلاتة مقومات متكاملة:
-دينامية للحوار الاجتماعي المنثظم بين قطاعات التربية والتكوين والفرقاء الاحتماعيين,مع الحرص على مصلحة الثلاميذ وعلى حقهم في تعليم جيد.
-النهوض بمهنة التدريس ومهننتها,وحفز المدرسين وتكوينهم,وتحسين ظروف عملهم,وإعادة الاعتنار اللازم لسلطتهم التربوية..
-الالتزام المشترك بأهداف محددة ملموسة وقابلة للتقويم من أجل تحسين أداء المنظومة.
-مجهود مالي إضافي:نحو اعتماد قانون إطار وصندوق لدعم التعليم المدرسي.
-إمداد المدرسة بالوسائل والامكانات الضرورية لنجاحها.
-جعل الانفاق التربوي استثمارا أساسيا وحاسما في المستقبل.
-إحدات آلية خاصة للتمويل والبرمجة ضمن ميزانية الدولة بأهداف محددة وببرمجة دقيقة للعمليات والوسائل,بغية استقطاب تمويل إضافي لصالح المنظومة يعزز الموارد الحالية...
.

يندرخ المخطط المعلن عنه في سياق التعجيل بتطبيق الميثاق الوطني للتربية والتكوين.فهو بهذا المعنى ليس إصلاحا جديدا ولا هو إعلان مبطن بموت الميثاق الوطني للتربية والتكوين ولكنه مقاربة جديدة من أجل تحقيق مضامين هذا الاخير.إن ما يميزه هو التحديد الدقيق لمكوناته :تحديد دقيق للاهداف وللعمليات الضرورية لتحقيق كل هدف وكذا الفترة الزمنية الثي ستنفد فيها كل عمليةوللجهات المسؤولة عن تتبع تنفيدها وللغلاف المالي المطلوب وكذا للنتائج المنتظرة من كل عملية.إنها إذن مجموعة من الاجراءات الواضحة الثي تتغيا التحكم المعقلن والمضبوطفي مكونات الميثاق الوطني للتربية والتكوين وفي مساره قصد تحقيق امثل لغاياته.

رد المشرف 28-04-2010
شكرا لك أخي الكريم المخطط الإستعجالي في بنوده و قوانينه مشروع رائع لكن التطبيق على أرض الواقع يبقى رهين الإرادة السياسية

تاريخ الاضافة: 27-04-2010 اسم الزائر: محمد نشيط
بسم الله الرحمن الرحيم.
تحية الى جميع الرواد الأعزاء وغلى كل غيور على قضايا ومشاكل التربية .
مواكبة للمستجدات الثي يعرفها الحقل التربوي التعليمي حاليا وفي إطار تفعيل بنود المخطط الإستعجاليالهادف الى إصلاح المنظومة التربوية ومن أجل تنوير الفاعلين التربويين,أتقدم اليوم بهذه الورقة تحت عنوان:المخطط الإستعجالي دعامة لتحقيق مدرسة النجاح.
وأحيط القراء علما بأن الموضوع مقتبس من العدد الأخير لمجلة علوم التربية وهو من إعداد الدكتور المقتدر لحسن مادي.
كثيرة هي الأسئلة الثي تطرح حاليا حول الإحراءات العملية –المسماة بالمخطط الإستعجالي أو البرنامج الإستعجالي-الثي هي بصدد التنفيد في محال التعليم مند بداية السنة الدراسية الحالية.ومن بين الأسئلة المتداولة في مختلف الأوساط سواء التعليمية أو الأسرية يمكننا الوقوف على ما يلي:
هل الوزارة بصدد تنفيد إصلاح جديد؟وإذا كان الأمر كذلك فما مصير الميثاق الوطني للتربية والتكوين؟ثم ما مصدر هذا المخطط ؟وهل بإمكانه فعلا تحقيق ما لم لم يحققه الميثاق الذي مرت الآن عشر سنوات على دخوله حيز التنفيد؟وهل هذا المخطط يشكل قطيعة مع الميثاق أم هو استمرار له لكن بمقاربة جديدة؟بعبارة أخرى ما الفرق بين الميثاق والمخطط؟وهل فعلا سيسمح هذا الأخير بتدارك البطء الذي ميز التنفيد الفعلي للميثاق؟
إنها اسئلة مشروعة ومن حق كل مواطن يحب بلاده ويريد لها الخير العميم أن يطرح هذه الاسئلة ويبحث لها عن اجوبةمقنعة وموضوعية تساهم بشكل كبير من جهة,في رفع اللبس عن بعض الإختيارات الرسمية المعلنة,ومن جهة أخرى تسمح بتفادي الغموض والتأويل لذى الفاعلين التربويين.
فنجاح المشروع وضمان استمراره وتحقيق الأهداف المتوخاة منه مرهون بانخراط المعنيين به في تنفيده وبمدى اقتناعهم بنتائجهعلى المدى القريب والمتوسط
لماذا إذن هذا المخطط/البرنامج؟
يندرخ المخطط المعلن عنه في سياق التعجيل بتطبيق الميثاق الوطني للتربية والتكوين.فهو بهذا المعنى ليس إصلاحا جديدا ولا هو إعلان مبطن بموت الميثاق الوطني للتربية والتكوين ولكنه مقاربة جديدة من أجل تحقيق مضامين هذا الاخير.إن ما يميزه هو التحديد الدقيق لمكوناته :تحديد دقيق للاهداف وللعمليات الضرورية لتحقيق كل هدف وكذا الفترة الزمنية الثي ستنفد فيها كل عمليةوللجهات المسؤولة عن تتبع تنفيدها وللغلاف المالي المطلوب وكذا للنتائج المنتظرة من كل عملية.إنها إذن مجموعة من الاجراءات الواضحة الثي تتغيا التحكم المعقلن والمضبوطفي مكونات الميثاق الوطني للتربية والتكوين وفي مساره قصد تحقيق امثل لغاياته.
ما مصادر هذا المخطط؟
بإمكان ربط الاصلاحات التربوية الثي عرفها المغرب مند بداية الاستقلال الى الآن بالبحث الصريح عن منظومة تربوية وتكوينية قادرة على جعل بلادنا قادرة على مسايرة مختلف التطورات الثي يعرفها العالم وخاصة تلك المرتبطة بضغوطات العولمة الموسومة بالسرعة والتنافسية وبوفرة الانتاج وجودته .وفي هذا السياق فان منظومة التربية والتكوين تشكل في مدلولها الحضاري المرآة الصادقة لحالات الناس واحوال المجتمع وفي مدلولها العميق الاداة الاساس للنمو والتطور.وفي سياق هذه التطورات العالمية اصبح الربط وثيقا بين نوعية التربية والنمو السائد.ومن خلال ذلك تطور مفهوم التعليم واصبح ينظر اليه باعتباره مصدر التنمية عن طريق الاستتمار في المورد البشري باعتباره طاقة نفسيةإذا ما ثم تاهيلها وتوجيهها بشكل يسمح لها بالفعل والادء الجيد ,مما أدى الى الحديث عن نوع من التنمية يسمى" التنمية البشرية."
مفهوم التنمية البشرية استعمل لاول مرة سنة 1990 في التقرير العالمي حول التنمية البشريةالذي يصدره برنامج الامم المتحدة للتنمية هذا التقرير الذي اعتبر الانسان مركز التنمية بوصفه العامل المحرك للتنمية والمستفيد الاساسي منها.وهذا ما جعل هذه المنظمة ترتب الدول في سلم التنمية حسب مؤشرات معلومة(الصحة.التعليم.الدخل الفردي).ورغم المجهودات الثي يبدلها المغرب في مجال تطوير الخدمات السالفة الذكر فانه لازال يحتل رتبا لا تعكس مستوى نموه.فمن بين 177 دولة الثي شملها البحث فالمغرب احتل هذه السنة الرتبة 130.
.
ما علاقة المخطط بتقرير التنمية البشرية؟
إن هذا التقرير وضعته ثلة من الكفاءات الوطنية سنة 2005 وهو عبارة عن تشخيص للوضعية التربوية الراهنة بسلبياتها وإيجابياتها ولقد خلص الى توصيات وسيناريوهات لدعم السلبيات وتجاوز الإيجابيات وهذا ما يضفي عليه طابعا عمليا يجعله يندرج بامتياز في عمق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
ومن بين الخلاصات الاساسية المسجلة في هذا التقرير:أن مغرب 2005 يوجد في مفترق الطرق ويتعين عليه أن يختاربوعي كبير بين طريقين متناقضين لا ثالت لهما:
فإما الركون عند معالجة القضايا الحيوية للبلاد الى ممارسات ومقاربات أبانت .من خلال نتائج التقرير أنها غير فعالة في ربح رهان الالفية الثالتة ومواجهة تحديات العولمةمما سيدفع البلاد "نحو دائرة مغلقة من التراجع والانكماش,ويقود الى وضعية غير متحكم فيها"
وإما الإنخراط في المشروع المجتمعي الذي يشيد ولكن بمنظور جديد للمستقبل ,وبمقاربات أصيلة لتفعيله مما يقتضي الايمان القو ي بأن تشييد مستقبل أفضل ممكن ولكن على ان يتم استشراف هذا المستقبل بالإرادة والذكاء والفعالية وبثقة من خلال مقاربة توفق ما بين التقويم الداتي والصرامة وما بين الإرادية وموضوعية الرؤية
وبالنسبة لموضوع التعليم فقد وضع التقرير الاصبع على مختلف الإشكالات الثي تعاني منها منظومة التربية والتكوين وفي نفس الوقت قدم حلولا وتوصيات لتجاوز تلك الإشكالات يمكن لذوي القرار الإطلاع عليها والاخد بها كليا أو جزئيا في معالجة قضايا التعليم.
المخطط الإستعجالي وتقرير المجلس الأعلى للتعليم؟
هو أول تقرير للمجلس الأعلى للتعليم حول حالة منظومة التربية والتكوين وآفاقها باعتباره مؤسسة دستورية مختصة في قضايا التربية والتكوين.أنجز على مدى سنة ’في إطار المهام الموكلة للمجلس طبقا لأحكام الظهير الشريف القاضي بإعادة تنظيمه.وهو عبارة عن دراسة موضوعية قصد تشخيص وضعية المنظومة بمختلف مكوناتها وتقديم توصيات التطويرللجهاز الوصي.
وقد جاء محتوى التقرير على الشكل الثالي:
أولا:نظرة عامة عن الحالة الراهنة للمدرسة المغربية.
-حصيلة متباينة :إنجازات حقيقية واختلالات ما تزال قائمة.
-خمس محددات اساسية قد تشكل مصدر اختلالات المنظومة.
تانيا:آفاق فعلية لإنجاح مدرسة للجميع.
-توفير فرصة مواتية اليوم لإعطاء نفس جديد لإصلاح المدرسة .
-ثلاتة أوراش دات أولوية للعمل في الافق المنظور
توفير الوسائل والموارد اللازمة للنجاح.
ولتجاوز هذه الاختلالات حدد التقرير ثلاتة أوراش نوعيةذات أولوية للعمل.وهذه الاوراش هي كالثالي:
الورش الاول:التحقيق الفعلي لإلزامية التعليم الى تمام 15 سنة من العمر.
الورش الثاني:حفز المبادرة والتفوق والتنوع في التعليم ما بعد التعليم الالزامي. الورش الثالت:المعالجة الملحة للإشكاليات الأفقية الحاسمة لمنظومتنا التربوية.

الوضعية العامة للمنظومة حسب التقرير:
الوضعية الراهنة للمظومة تتميز بكونها لم ترق بعد الى المستوى المأمول .وهذا ما توضحه المؤشرات الثالية:
+استمرار الهذر المدرسي بنسب متزايدة:قرابة 390000 طفل يغادرون المدرسة سنويا.أكتر من نصفهم لأسباب غير الطرد والفشل الدراسي.وتقدر تكلفة الإنقطاع الدراسي وعدم التمدرس ب2في المئة من الناتج الداخلي الخام.
+نسب تكرار مرتفعة:.
+ضعف التحكم في المعارف والكفايات الأساسية(القراءة والكتابة والحساب).
+صعوبات في تحقيق الوظيفة التربوية للمدرسة:محدودية ترسيخ القيم وبروز بعض السلوكات اللامدنية.
+ضعف المردودية الخارجية للمنظومة:بطالة الخريجين وندرة الكفاءات في بعض القطاعات.

بعض التوصيات الثي قدمها تقرير المجلس الاعلى للتعليم للنهوض بالمنظومة:
+توفير الموارد اللازمة للنجاح.
+إعطاء دفعة جديدة للرافعات الناجعة للتعبئة حول المدرسة.
+جعل التعبئة حول المدرسة ضمن النشاط العادي لمديري المؤسسات التعليمية والمسؤولين على تدبير الشأن التربوي عموما والفاعلين المحليين والسلطات المحلية والمجتمع المدني.
+استهداف موضوعات محددة لتكريس تعبئة القرب:دعم مشاريع لفائدة المدرسة والثلاميذ’التتبع اليقظ للنتائج’الدفاع عن المؤسسة التربوية.
+إخضاع التعبئة لعملية التتبع والتقويم من أجل الرفع من فعاليتها,والتعريف أكثر بوسائلها,وتشجيع ومواكبة الفاعلين فيها.
+وضع تعاقد ثقة وارتقاءمع هيئة التدريس,تعاقد يرتكز على ثلاتة مقومات متكاملة:
-دينامية للحوار الاجتماعي المنثظم بين قطاعات التربية والتكوين والفرقاء الاحتماعيين,مع الحرص على مصلحة الثلاميذ وعلى حقهم في تعليم جيد.
-النهوض بمهنة التدريس ومهننتها,وحفز المدرسين وتكوينهم,وتحسين ظروف عملهم,وإعادة الاعتنار اللازم لسلطتهم التربوية..
-الالتزام المشترك بأهداف محددة ملموسة وقابلة للتقويم من أجل تحسين أداء المنظومة.
-مجهود مالي إضافي:نحو اعتماد قانون إطار وصندوق لدعم التعليم المدرسي.
-إمداد المدرسة بالوسائل والامكانات الضرورية لنجاحها.
-جعل الانفاق التربوي استثمارا أساسيا وحاسما في المستقبل.
-إحدات آلية خاصة للتمويل والبرمجة ضمن ميزانية الدولة بأهداف محددة وببرمجة دقيقة للعمليات والوسائل,بغية استقطاب تمويل إضافي لصالح المنظومة يعزز الموارد الحالية...
.

فالتنمية لا يمكن حصرها في الحدود الضيقة للنمو الاقتصادي.بل هي تشير الى مفهوم موسع للنمو يستوعب ابعادا اجتماعية وسياسية وتكنولوجية وبيئية الى جانب البعد الاقتصادي.إن قدرات الامم تقاس بما تمتلكه من طاقات بشرية خلاقة ومبدعة ومؤهلة ومدربة وقادرة على التكيف والتعامل مع أي جديد بكفاءة وفعالية.


تاريخ الاضافة: 30-03-2010 اسم الزائر: محمد نشيط
بسم الله الرحمن الرحيم.
تحياتي الى جميع الزملاء وإلى كل مهوس بقضايا التربية في هذا الوطن الحبيب كماأتقدم بالشكر والثناء لجنود الخفاء وأخص بالذكر الاخوة المرابطون في الجبال والتلال والسهول من أجل نشر النور والمعرفة ومحاربة الجهل والظلام…
أتقدم اليوم بهذه المساهمة المتواضعة تحت عنوان:"من الثلميذ الى المتعلم-الدلالات النفسية-البيداغوجية للتحول."والمقال مقتبس من كتاب:قضايا تربوية للدكتورعبد الكريم غريب.
لقد بات من المؤكد أن حقل التربية يعرف باستمرار تغيرات وتحولات معرفية من جانب وبيداغوجية من جانب آخر,حيت يتم التعامل مع القضايا التربوية وفق ما تمليه المستجدات على مختلف الأصعدة,ففلسفة التربية بالاساس تاخد شكلها وبنيتها من البنية العامة للمجتمع,وعلى هذا الأساس قد تتأثر البرامج والمناهج التعليمية من جراء تلك التحولات الثي تعرفها فبسفة المجتمع.
من هذا المنطلق ,وككثير من المصطلحات والمفاهيم التربوية الثي بدات تفرض نفسها كبديل لمفاهيم أخرى,نجد مفهوم"متعلم"الذي أصبح يسيطر على الساحة التعليمية وفي كل الخطابات التربوية,على حساب مفهوم "تلميذ"الذي بدوره يعرف تراجعا,رغم انه لازال حاضرافي ممارساتنا التربوية.
فما هي دلالات هذه التحولات النفسية والبيداغوجية؟وهل فعلا استطاع مصطلح"متعلم" آن يزيح مصطلح" تلميذ" ويحل محله داخل الاوساط التربوية؟او بعبارة أخرى,هل المؤسسة التعليمية بمختلف عناصرها,تستطيع أن تسهل عملية التحول هذه,أم أنها ظلت بمنآى عن تلك التحولات؟
مما لاشك فيه أن الحديت عن تغيير مصطلح"ثلميذ"بمصطلح"متعلم",قد لا يفهم منه الاقتصار على الجانب اللغوي للكلمة,بل ان الامر يتعلق بتغير على مستوى الدلالات:فالحمولة المعرفية الثي يحملها مفهوم"تلميذ" ليست هي حمولة مفهوم"متعلم",حيث نجد أن الاول قد ارتبط ببيداغوجيات كانت سائدة خلال عصور خلت,والثي كانت أغلبها تركز على تبليغ المادة وعلى مركزية المدرس داخل المنظومة التربوية,اذ يعتبر المالك الوحيد والشرعي للمادة التعلمية,فهو المسؤول عن البحث عنها ووضعها في قالب معين ليتم تمريرها الى ذهن الفرد المستهدف من فعل التعلم.
ان التلميذ اذن ,في ظل البيداغوجيات الكلاسيكية ,كان بمثابة فرد قاصر سلبي يتلقى كل شيء بصدر رحب ,لادخل له في تعلمه,وتبقى قدراته العقلية والادائية محصورة في كيفية تخزين المعلومات كما أعطيت له والعمل على ردها متى طلب منه ذلك.
بالاضافة الى ذلك ,فان تلك الممارسات التربوية ,كانت تعتبر التلميذ كراشد صغير,اي انه يفكر ويحس ويتعلم مثلما يتعلم الراشد/المدرس,أو بعبارة أخرى,فان كل ما يطمح اليه المدرس ويرسمه من أهداف يجب ان يتم تحقيقها من طرف جميع القسم على اعتبارهم سواسية لايختلفون عن بعضهم البعض,"فالطبيعة تريد من الاطفال ان يكونوا اطفالا لا راشدين…لان الطفولة لها مميزات مختلفة,سواء من حيت رؤية الاشياء,او من حيث التفكير,من حيث الاحساس ,التي تعتبر من خاصيات مرحلة الطفولة."

ان مصطلح"متعلم"قد دخل في الاونة الاخيرة في تنافس مع مصطلح"تلميد",تنافس معرفي بالاساس إذ ما كان للمتعلم ان يزيح التلميذ من البرامج والمناهج التعليمية إلا بفضل التطور الحاصل في ميدان السيكولوجيا على العموم وفي مجال البيداغوجيا على الخصوص,حيت أظهرت نتائج السيكولوجيا التكوينية أن الطفل المتعلم يتعلم انطلاقا من تكيفه مع المادة التعلمية :فأثناء تعرضه للمؤثرات الخارجية وأخص بالذكر هنا الوضعيات التعليمية ,فإنه, أي الطفل, يعمل على استدماجها واستيعابها ,وبالتالي التلاؤم معها بفعل عملياته الالعقلية وتبعا لمراحل نموه.وقد توصلت الابحات السيكولوجة الى ان المتعلم مهما يكن سنه قادر على على استعمال استراتيجيات معرفية اتناء مواجهته لوضعية مشكلة تعليمية ما.فلمعالجة المعلومات الثي تاتيه من الخارج يوظف المتعلم مجموعة من الاجراءات الذهنية الكفيلة ببلوغه مرحلة الاكتساب و التعلم مع استعماله المعارف السابقة في بناء المعارف الجديدة.
لقد اصبح المتعلم في ظل الاتجاهات البيداغوحية الجديدة فردا فاعلا في تعلمه يختار مادة تعلمه بناء على ميولاته واهتماماته وحاجاته النفسية.إذ كلما استطاع المدرس ان يوفر المناخ اللازم للاكتساب الا وبمكن معه الطفل/المتعلم من بلوغ الاهداف المرسومة من المادة الدراسية.
ويبقى التساؤل حول إمكانية وجود"متعلم"ظمن المنظومة التربوية وفي المؤسسة التعليمية الراهنة ذلك انه رغم المجهودات المبدولة في بناء البرامج والمناهج التعليمية لمواكبة المستجدات الثي تعرفها مختلف العلوم فإنها ,أي المدرسة,لازالت بعيدة عن تجسيد شخصية المتعلم بين جدرانها.ففي ممارساتنا التربوية هناك استمرار لمركزية المحتوى والمدرس على حساب المتعلم مما يجعل من هذا الاخير مجرد تلميذ يتلقى مادة تعلمه من الخارج وبطريقة جاهزة على اعتبار أن جماعة الفصل لها نفس القدرات والمهارات ولها نفس الاهتمامات والميولات.
لقد انتقل انتقل الفرد من تلميذ الى متعلم نتيجة تحولات معرفية وابستيمولوجية أدت الى تغيير النظرة الى الطفل داخل جماعة الفصل باعتباره مستهدفا من فعل التعلم,إذ تحولت العملية التعليمية التعلمية من دائرة النمطية والجاهزية والتلقي الثي سادت خلال البيداغوجية التقليدية الى دائرة الخلق والابداع واستطاع المتعلم أن يبحث عن مادة تعلمه بمبادرته الشخضية في ظل البيداغوجيا الحديثة.
إن التعبئة الشاملة وتظافر جهود كل الفاعلين في الحقل التربوي هو الكفيل بتسهيل عملية التحول هذه,أي التحول من فرد"تلميد" الى فرد"متعلم"قادر على إثبات داته ووجوده بفعل نشاطه الدائم في البحث عن تعلمه.بقي ان اشير الى ان مصطلح "متعلم"لم يعد يدخل في تنافس مع مصطلح"تلميذ"فحسب,بل اصبح في مواجهة تنافسية مع مصطلح "مدرس"ايضا ولا نستبعد في كون رياح التغيير قد تحمل إلينا يوما ما مفهوما جديدا قد يستغني عن المدرس البتة.وهذا النمودج الاخير متوفر حاليا في الدول المتقدمة بواسطة الشبكة العنكبوتية حيث يتم التعلم عن بعد...

لكن عندما توالت الابحات السيكولوجية عموما وسيكولوجية الطفل بالخصوص وقعت مجموعة من التحولات المعرفية التى شكلت قطيعة مع العهد التقليدي ,فتم بذلك الغوص في شخصية الطفل وفي التعرف ,ولو بشكل نسبي ,على اهم الميكانزمات الثي تتحكم في نموه العقلي والجسمي,وبالتالي في الكشف عن الكيفية والاساليب الثي يستطيع الطفل ان يتعلم بها ويوظفها اثناء وجوده ظمن وضعيات تعلمية معينةمع التركيز طبعا على ظاهرة الفروقات الفردية.ان التحول في المجال السيكولوجي احدث ثورة في المجال البيداغوجي فتم التخلي عن الفكرة الثي تعتبر التلميذ صفحة بيضاء لتحل محلها فكرة اكتر موضوعية تعتبر المتعلم مركز العملية التعليمية التعلمية ومركزها.لقد تم رد الاعتبار لشخصية الطفل المتعلم فهو الذي اصبح يبحث عن مادة تعلمه ويتكيف معها بفعل جهازه العقلي المعرفي لان الفائدة حسب نظرية النمو هي اتاحة الفرصة امام المتعلم ليقوم بتعلم داتي وذلك عملا بالمثال الصيني"لاتعطي اخوك السمك بل علمه كيف يصطاده"


تاريخ الاضافة: 22-02-2010 اسم الزائر: إدريس مرواني :الرباط
- مفهوم القدح الذهني :

يعد أسلوب القدح الذهني في التدريس من الأساليب التي تشجع التفكير الإبداعي ، وتطلق الطاقات الكامنة عند التلاميذ في جو من الحرية والآمان بما يسمح بظهور كل الآراء والأفكار ، حيث يعتمد هذا الأسلوب على حرية التفكير ، ويستخدم في توليد أكبر كم من الأفكار لمعالجة موضوع من الموضوعات المفتوحة.

ويرجع الفضل في إرساء قواعد القدح الذهني بصيغة علمية إلى (أورسيورن 1938 ) حين لم يكن راضيا عما يدور في اجتماعات وكالات النشر الأمريكية من أجل شئون النشر والطباعة في إحدى تلك الوكالات التي يعمل رئيسا لها ، ولذلك اتجه لتحضير أسلوب القدح الذهني بغرض توليد الأفكار وانجاز المهام بشكل أفضل .

ولأسلوب القدح الذهني ( Brainstming ) العديد من الترجمات الأخرى منها : القصف الذهني ، التفاكر ، المفاكرة ، إمطار الدماغ ، تدفق الأفكار، توليد الأفكار ، عصف الدماغ ، استمطار الأفكار ، تهييج الأفكار ، عصف التفكير، تنشيط التفكير ، إعمال التفكير، إثارة التفكير ، كما يسمى أسلوب القدح الذهني أحيانا بمسميات أخرى أهمها : التحريك الحر للأفكار ( Free wheeling ) أو إطلاق الأفكار ( Ideation )وحل المشكلات الإبداعي ( Creative Problem Solving ) وتجاذب الأفكار .

ومن الطبيعي أن تتعد تعريفات أسلوب القدح الذهني ؛ وذلك لأهميته في عملية التعليم ، وذلك انطلاقا من مسلمة مهمة أنه كلما زادت مشاركة التلاميذ في الدرس كلما أتيحت لهم الفرصة ، وهيئت لهم البيئة التعليمية التي تساعدهم على الإسهام الإيجابي كلما كان التعلم أفضل .وهناك العديد من الدراسات والكتابات التربوية التي تناولت القدح الذهني بالتعريف رغم اختلاف مترادفات مسمياته العربية إلا أنها تتفق مع المصطلح الأجنبي ( Brainstming )

ويعرفه معجم المصطلحات التربوية بأنه : \" أسلوب يستخدم في دراسة مشكلة أو موضوع ما ، وفيه تجتمع مجموعة من الخبراء ؛ ليصلوا إلى حلول أصيلة من خلال الناقشة وطرح الحلول والبدائل وقفا على الأداء ، ويكون الهدف الرئيس هو التوصل إلى أكبر عدد ممكن من الأفكار ، وليس مناقشة الآراء ونقدها

ويطلق ( أوزيورن ) على القدح الذهني اسم ( التخيل المنظم ) ، ويعرفه بأنه أسلوب يعتمد على تبادل الأفكار بين أعضاء جماعة بغية توليد مجموعة كبيرة من الأفكار مع الكم ( التمحيص ، الاختيار ، التصنيف ، الرفض ،) مع الوضع في الاعتبار تأجيل الحكم إلى نهاية الجلسة .

ويعرف بأنه : \" عملية منظمة للحصول على الأفكار \" ، ويطلق عليه استمطار الأفكار أو عصف الأفكار ، ويعرفاه بأنه : تلك العملية التي تساعد على توليد العديد من الحلول لمشكلة معينة ، دون تلك الحلول أو الحكم عليها في ضوء معايير معينة ، ومن المطلوب في حل هذه المشكلة أن يقدموا أكبر عدد ممكن من الأفكار التي قد تساعد على حل المشكلة باعتبارهم جميعا مصادر أو مراجع بشرية لحل مشكلة ولا تقوم الحلول المطروحة إلا بعد الانتهاء من جلسة استمطار الأفكار .

مما سبق يتضح أن أسلوب القدح الذهني يقصد به توليد وإنتاج أفكار وآراء إبداعية من الأفراد والمجموعات لحل مشكلة معينة ، وتكون هذه الأفكار والآراء جيدة ومفيدة ، وأصل كلمة قدح ذهني ( حفز أو إثارة أو إمطار العقل ) يقوم على تصور ( حل المشكلة ) على أنه موقف به طرفان يتحدى أحدهما الأخر ، العقل البشري من جانب والمشكلة التي تتطلب الحل من جانب آخر . ولابد للعقل من الالتفات حول المشكلة والنظر إليها من أكثر من جانب ، ومحاولة تطويقها واقتحامها بكل الحيل الممكنة ، أما هذه الحيل فتتمثل في الأفكار التي تتولد بنشاط وسرعة من جانب التلاميذ.

واستخدام أسلوب القدح الذهني من هذا المنطلق يكون بتدريب التلاميذ على القراءة الإبداعية على موضوعات القراءة المقررة عليهم من خلال اتاحة الفرصة لهم لتوليد ، وتقديم ما يجول بأذهانهم من أفكار تمس المقروء ، وتقديم حلول غير مألوفة لمشكلة مطروقة بشكل يتسم بالإبداع .

2- مبادئ وقواعد القدح الذهني

يقوم أسلوب القدح الذهني داخل حجرة الدراسة على مبدأين رئيسن , وأربعة قواعد؛ وذلك لكي يحقق أهدافه وهذين المبدأين هما :

المبدأ الأول : تأجيل الحكم على قيمة الأفكار أثناء المرحلة الأولى من عملية القدح الذهني.

المبدأ الثاني : الإسراع بالحكم على قيمة الأفكار يولد الكف ، بمعنى أن أفكارا كثيرة من النوع المعتاد يمكن أن تكون مقدمة للوصول إلى أفكار قيمة أو غير ثابتة في مرحلة لاحقة من عملية القدح الذهني.

أما القواعد الأربعة فهي :

القاعدة الأولى : لا يجوز انتقاد الأفكار التي يشارك بها أعضاء الفريق أو طلبة الصف مهما بدت سخيفة أو تافهة ، وذلك انسجاما مع المبدأ الأول المشار إليه أعلاه ، حتى يكسر الخوف والتردد لدى المشاركين .

القاعدة الثانية : تشجيع المشاركين على إعطاء أكبر عدد ممكن من الأفكار دون الالتفات لنوعها والترحيب بالأفكار الغريبة أو المضحكة أو غير التقليدية.

القاعدة الثالثة : التركيز على الكم المتولد من الأفكار اعتمادا على المبدأ الثاني ، الذي ينطلق من الافتراض بأنه كلما زادت الأفكار المطروحة كلما زادت الاحتمالية بأن تبرز من بينها فكرة أصيلة.

القاعدة الرابعة: الأفكار المطروحة ملك للجميع ، وبإمكان أي من المشاركين الجمع بين فكرتين أو أكثر أو تحسين فكرة أو تعديلها بالحذف والإضافة.

3-خطوات ومراحل التدريس بأسلوب القدح الذهني :

تمر جلسة القدح الذهني أثناء التدريس بعدد من المراحل يفضل توخي الدقة في أداء كل منها على الوجه المطلوب ؛ لضمان نجاحها وتتضمن هذه المراحل ما يلي:

( 1) تختار مجموعة التلاميذ رئيسا أو مقررا لها يدير الحوار ، ويفضل أن يكون على دراية بكيفية وقواعد هذا الأسلوب ، وبحيث يكون مقبولا من كل التلاميذ ، وحبذا لو كان على دراية بموضوع المشكلة ، كما تختار المجموعة أمينا للسر يقوم بتسجيل ما يعرض في الجلسة ، وفي البحث الحالي يقوم التلميذ ( مقدم الفكرة ومقترح الحل المبدئي ) بدور الرئيس ، وهو طالب يختاره المعلم مع التلاميذ ويكون من التلاميذ المتميزين وهو يتغير كل جلسة، ويقوم المعلم بتسجيل الأفكار لضمان السرعة والدقة ولقصر قامة التلاميذ .

- يتولى المعلم تعريف أسلوب القدح الذهني عند تطبيقه لأول مرة لبقية التلاميذ ويذكرهم بالقواعد الأساسية للقدح الذهني التي عليهم الأخذ بها .

( 2) تحديد ومناقشة المشكلة ( الموضوع ) .

( 3) إعادة صياغة الموضوع .

تهيئة جو الإبداع والقدح الذهني.

( 4) يقوم المعلم بكتابة السؤال أو الأسئلة التي وقع عليها الاختيار عن طريق إعادة صياغة الموضوع الذي تم التوصل إليه في المرحلة الرابعة ، ويطلب من التلاميذ تقديم أفكارهم بحرية على أن يقوم المعلم بكتابة الملاحظات بتدوينها بسرعة على السبورة أو لوحة ورقية في مكان بارز للجميع مع ترقيم الأفكار حسب تسلسل ورودها.

( 5) عند توقف سيل الأفكار يوقف الرئيس الجلسة لمدة دقيقة للتفكير في طرح أفكار جديدة وقراءة الأفكار المطروحة سلفا ، وتأملها ، ثم فتح الباب مرة أخرى للأفكار الجديدة للتدفق بحرية ، وتتم كتابتها أولا بأول ، وفي حالة قلة الأفكار المطروحة فإنه يحاول استثارتهم بعبارات أو كلمات تولد لديهم مزيدا من الأفكار ، كما قد يقدم ما لديه من أفكار.

تحديد أغرب فكرة.

بعدما تنتهي المجموعة من طرح أكبر كمية من الأفكار، يتم تقييم الأفكار وتحديد ما يمكن أخذه منها ، وفي بعض الأحيان تكون الأفكار الجيدة بارزة وواضحة للغاية ، ولكن الأفكار الجيدة دفينة يصعب تحديدها ونخشى عادة أن تهمل وسط العشرات من الأفكار الأقل أهمية ، وعملية التقييم تحتاج نوعا من التفكير الانكماشي الذي يبدأ بعشرات الأفكار ويلخصها حتى يصل إلى القلة الجيدة .


رد المشرف 23-02-2010
شكرا لك أخي فعلا القدح الذهني من أحسن طرق التنشيط التربوي.لكن لابد من وضع إستراتيجيات منظمة للتعامل معه في ظل وجود إستعمال زمن ضيق و.....

تاريخ الاضافة: 23-01-2010 اسم الزائر: حسن إبراهيمي
خصــــائص التنشئـــــــة الإجتماعية للطفل:

من أهم خصائص التنشئة الاجتماعية انها عملية اجتماعية قائمة على التفاعل المتبادل بينها وبين مكونات البناء الاجتماعي كما إنها عملية نسبية تختلف باختلاف الزمان والمكان وكذلك باختلاف الطبقات الاجتماعية داخل المجتمع الواحد وما تعكسه كل طبقة من ثقافة فرعية، كما إنها تختلف من بناء اجتماعي واقتصادي لآخر وتمتاز بأنها عملية مستمرة حيث ان المشاركة المستمرة في مواقف جديدة تتطلب تنشئة مستمرة يقوم بها الفرد بنفسه ولنفسه حتى يتمكن من مقابلة المتطلبات الجديدة للتفاعل وعملياته الني لا نهاية لها.

كما انها عملية إنسانية واجتماعية حيث يكتسب الفرد من خلالها طبيعته الإنسانية التي لا تولد معه ولكنها تنمو من خلال الموقف عندما يشارك الآخرين تجارب الحياة. فهي تهدف الى تحويل ذلك الطفل الى عضواً فاعلاً قادراً على القيام بأدواره الاجتماعية متمثلاً للمعايير والقيم والتوجهات. وهناك كثير من الجماعات والمؤسسات التي تلعب دوراً رئيسياً في عملية التنشئة – الأسرة- المدرسة- جماعة الرفاق- أماكن العبادة – النوادي ووسائل الأعلام والوسائط الثقافية المسموعة والمكتوبة والمرئية كلها وسائط حتمية ومفروضة لعملية التنشئة حيث تتداخل لتؤطر الطفل وتوجه حياته وتشكلها في مراحلها المبكرة وعلى الرغم من اختلاف تلك المؤسسات في أدوارها الا انها تشترك جميعاً في تشكيل قيم الطفل ومعتقداته وسلوكه بحيث ينحو نحو النمط المرغوب فيه دينياً وخلقياً واجتماعياً. ان هذه المؤسسات لا يقتصر دورها على المراحل المبكرة من عمر الطفل ولكنها تستمر في ممارسة تدخلها فترة طويلة من الزمن وأهمها بالطبع الأسرة والمدرسة.



تاريخ الاضافة: 25-12-2009 اسم الزائر: مستفهم
ان المشكل الحقيقي في منظومتنا التعليمية يتجلى في عدم اشراك الفاعلين الاساسيين في حقل التربية والتعليم ومنهم الاساتذة على وجه الخصوص في تحديد ملامح التاهيل التربوي التعليمي بالمغرب باعتبارهم منفذين للاصلاح ومنظرين يستمدون تصوراتهم التربوية من صميم الواقع الذي يعايشونه في الاقسام والمدارس.ان عدم اشراك هؤلاء وانصافهم ورد الاعتبار اليهم سيبقى دائما العائق الحقيقي لتقدم منظومتنا فهل من منصت
رد المشرف 25-12-2009
فعلا معك كل الحق في إشراك الفعلين التربويين لأنهم هم الممارسين والمحتكين بمتعلميهم والعارفين بكل إهتماماتهم و خصوصياتهم .شكرا لمشاركتك القيمة

تاريخ الاضافة: 24-12-2009 اسم الزائر: حسن
السلام عليكم ورحمة الله.أولا أشكر الأخ الصادقي على مجهوداته الجبارة وكدا طاقمه التقني والتربوي.فعلا إن التربية مجال واسع ولابد له من أطر أكفاء ممارسين لاحافظين.وأستسمحكم أريد تفسيرا لمن يتماطل في عمله داخل القسم مع توفر الضروف الملائمة للعمل.

تاريخ الاضافة: 23-12-2009 اسم الزائر: محمد مربع
في مخاض الأسئلة التي طفت على السطح مع بداية الحديث عن العولمة و عولمة كل الإشكالات السياسة و الثقافية و الاقتصاديــة و الاجتماعية عاد مفهوم المواطنة ليحتل مكانة هامة في أعمال المثقفين و برامج السياسيين و أبحاث البيداغوجيين ومنتديات اجتماعية مختلفة. و طبيعي أن التعامل مع المفهوم لم يكن موحدا بين جميع المهتمين فكل ينظر له من زاويته الخاصة. ولعل التعامل معه يقتضي استحضاره في أبعاده الثلاث:
1-البعد الفلسفي الذي يتعامل معه كمفهوم مثالي (كمفاهيم الحرية و العدالة) و قيم إنسانية؛
2-البعد السياسي ;الذي يحدده كمجموع المعايير السياسية و القانونية التي تحدد بدورها مجموع الحقوق و الواجبات التي تشرعن بعضها البعض؛
3-البعد السوسيوثقافي الذي يعتبره مجموع الممارسات التي يقوم بها أفراد تجمع ما للمشاركة في تنشيط الحياة الجماعية لهذا التجمع.

ويبدو أ ن كل تعامل مع هذا المفهوم من بعد و احد دون آخر يزغه من محتواه و يختزله إذ لا يستقيم الحديث عن مجتمع في تغييب بعد من هذه الأبعاد. فالمواطنة إذن مجموعة قيم فلسفية و معايير سياسية و قانونية و ممارسات اجتماعية, تتفاعل و تتكامل لتشكل ثقافة بالمعنى السوسيولوجي للكلمة،ثقافة بالطبع نسبية بنسبة البيئة التي تنشأ و تستمر فيها؛و هي أيضا إنجاز تاريخي مكتسب و مشترك بين الأفراد ينتقل من جيل لآخر حتى يدوم و يتطور.

فالقيمة الأساسية للمواطنة إذن هي مبدأ المصلحة العامة المنظم لأي فضاء عمومي مشترك بين أعضاء تجمع بشري ما (محلي, وطني, ودولي...), ويفترض في هذا الفضاء أن يكون تجمعا حرا و ديموقراطيا يتمتع أعضاؤه بحق المشاركة في تدبير شؤونه بمعادلة و مساواة .

و التشارك لا يتوقف عند حدود المساهمة في اتخاذ القرار, بل و أيضا التشارك في تحمل المسؤولية التي هي إحدى ركائز المواطنة الفاعلة. و المفهوم المروج له من طرف المؤسسات السياسية, و الذي يخنزل المواطنة في مجموع المعايير و القوانين السياسية و القانونية, هو محاولة للاتفاق على الحقوق الكاملة للمواطنين باعتباره مجرد علاج لحالة تصاعد العنف و حالة العزوف عن المشاركة في الانتخابات, إنما هو مجرد محاولة لتكريس فهم خاطئ للمواطنة, هذا الفهم الذي يهدف فقط إلى إعادة إنتاج العلاقات الاجتماعية القائمة. فجموع القوانين و القواعد التي يتم اعتبارها و سائل ضرورية للانتماء لتجمع ما, لايمكن النظر إليها باعتبارها هدفا في حد ذاته, لأن تبنيها و احترامها يقتضي, ليس فقط معرفتها, بل الحق في المشاركة في وضعها و تعديلها و تطويرها.فالتركيز فقط على الواجبات و تقديم الحقوق و كأنها امتيازات ممنوحة, تجعل المواطنة في هذه الحالة عائقا أمام حرية الفرد في التعبير, حدا من قدراته في الإبداع والفعل و التفكير.فالمواطنة هي أساسا شرط لتحقيق حرية الفرد التي تتخذ طابعا جماعيا و ضامنا لحقه في المشاركة, و ليس في الامتثال. فالمشاركة إذن، شرط ضروري لاكتساب صفة المواطنة سيما و أن الإنسان لا يولد مواطنا بل يكتسب هذه الصفة داخل مجتمعه إذا ما كان يشارك في تدبير أموره.

يمكن القول إجمالا, أن المواطنة هي مجموع القيم الإنسانية و المعايير السياسية و القانونية و الممارسات الاجتماعية التي تمكن الفرد من الانخراط في مجتمعه و التفاعل معه إيجابا و المشاركة في تدبير شؤونه.
أتمنى أن أجد ردود بالمساندة المقنعة أو من يعارض الفكرة والتصور .


رد المشرف 24-11-2009
شكرا لك محمد على درسك المتميز

تاريخ الاضافة: 23-12-2009 اسم الزائر: حمداوي
السلام عليكم ورحمة الله;
إن التربية على القيم و الأخلاق الحسنة هي أرقى طرق التربية الجيدة .فعلى كل الفاعلين التربو يين أن يتجهوا صوب تفعيل كل المضامين والأ ليات الأساسية على أرض الواقع من خلال : الدعم الأجتماعي للمتعلمين فكيف بمتعلم يعاني الفقر والمجاعة والحرمان أن يفكر في التعليم عليه أولا إشباع رغباته المادية قبل المعنوية, الدعم التربوي : فكيف بمتعلم يجد صعوبة في التعلمات الأساسية : القراءة , الكتابة ,الحساب والتحكم اللغوي أن يواصل التعلم مع زملائه المتفوقين نتيجة ظروفهم المختلفة عنه ,فمن الضروري تخصيص ساعات خاصة للمتعلمين المتعثرين. الدعم النفسي : فالمتعلمين في حاجة ماسة إلى مساعدتهم على حل مشاكلهم داخل القسم وخارج المؤسسة وداخل الأسرة لكي لايكونوا إنطوائيين و يبادروا إلى المشاركة . فالقوانين المشددة والكتب الكثيرة والساعات المثقلة والشعارات الفضفاضة ....لن تكون مجدية إن لم تكن مسبوقة بالإرادة السياسية والمشاركة المنتجة للفرقاء التربويين والسياسيين والإجتماعيين ..وكل من له إهتمام بالحقل التربوي.ثم التطبيق الفعلي والتقويم الدوري والمتابعة عن كثب .وهدا ما يبدوا لي والله أعلم .و أتمنى من الإخوة والأخوات أن يساهموا معي ويزيدونني مما علمهم الله ولو جملة بسيطة.أخوكم حمداوي

تاريخ الاضافة: 21-12-2009 اسم الزائر: سمير حمدان
في إطار التوجهات التربوية الحديثة, تسعى المدرسة المغربية الى ترسيخ التربية على القيم, كاختيار إستراتيجي لترسيخ القيم المرجعية والوطنية, من بينها حب الوطن والدفاع عن مقدساته و وتعزيز الهوية الدينية.فكيف يمكن للتربية على الإختيار و إكساب المتعلمين قدرات ومهارات إتخاد القرار أن تسهم في تعزيز الدور المحوري للتربية على القيم.أرجو منكم جميعا مساعدتي على التوسيع في هدا الموضوع , أدعو كل من يعرف ولو كلمة واحدة أن يوافينا بها لأنها قد تكون مفتاح لمقال قيم.وشكرا للجميع وبالخصوص للقيمين على كراسات تربوية الموقع الرائع
رد المشرف 24-11-2009
شكرا لك و أنا بدوري سوف أشارك معك أخي و أتمنى من الله العلي القدير أن أجد من يجيبني بالرفض أو القبول بالتعزيز .فالتربية على الإختيار و التربية على إتخاد القرار وجهان متلازمان لا يمكن الفصل بينهما لأن أحدهما متمم للأخر حيث من الإستقلالية يكتسب المتعلم روح المبادرة التي تساعده على الإنضمام إلى الجماعة والإنخراط في أنشطتها بشكل تلقائي وبدالك يتجنب الإنطواء والسلوكات العدوانية واللآمدنية .حيث يعالج قضايا مستقات من واقعه المعيش التي تستجيب لكل حاجاته ودوافعه في إحترام لخصوصياته النمائية وبهدا يدرك أهمية ما يتعلم بعيدا عن التعلم التقليدي الألي الدي يعتمد سياسة الحشو والتعزيز السلبي.لكن في هدا الباب يدخل دور السيد المدرس عبر التوجيه والتيسير لعملية التعلم. لكن كيف يتصرف المدرس في إطار المساعدة والتوجيه وما هي مختلف الأنشطة التي يمكن أن يركز عليها داخل الفصل وخارجه.

تاريخ الاضافة: 21-12-2009 اسم الزائر: الصادقي العماري الصديق
أولا أشكر كل الإخوة والأخوات المشاركين في هدا الفضاء التربوي الواسع .أطلب من الجميع التقدم على الأقل بمشاركة واحدة لا بكلمات شكر .فأنا لا أقلل من شأن مشاركاتكم ولكن أريد من ركن مواضيع للنقاش أن يكون ساخنا بالأفكار والمعلومات المفيدة والتي هناك من يبحث عنها فلا تبخلوا على زملائكم بكل ما تعرفون ولو بجملة بسيطة بل قيمة و أنا والطاقم التقني والفني في خدمتكم جميعا راسلونا عبر كل ركن إن شئتم.والله الموفق
رد المشرف 21-12-2009
موقع كراسات تربوية يرحب بكل المبادرات والمشاركات كيف ماكان نوعها

تاريخ الاضافة: 21-12-2009 اسم الزائر: منير الرحموني
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لقد عرفت المنظومة التربوية على مر العصور مجموعة من الإصلاحات بدأ من وقت الإستعمار إلى عهد الميثاق الوطني للتربية والتكوين ثم المخطط الإستعجالي مرورا بإصلاح 1985 وغيرها.لكن نرى أن المنظومة التربوية لم تشهد على مر التاريخ تقدما ملحوظا.أين هو المشكل إدا في المدرسة أم في جدرانها أم في الساحة أم في الأطر التربوية التي تعتقد أنها فعلا تخطو خطوات جيد من فضلكم ليكن هدا موضوع للنقاش موسع أتمنى أن أحصل عى إجابات قيمة ولو بجملة لكل واح منكم.وشكرا منير يتمنى لكم مسيرة موفقة
رد المشرف 16-01-2010
شكرا لك

تاريخ الاضافة: 20-12-2009 اسم الزائر: سعيد
كراسات تربوية موقع إخترق الحواجز و اختار التغيير إلى الأحسن , فهو مختلف عن غيره من المواقع ودلك بفضل صاحبه الأستاد المحترم وهدا ليس بعزيز على أهل الرشيدية
رد المشرف 29-03-2010
شكرا جزيلا على ما اسديتم من خدمة للعباد. والله الموفق.

تاريخ الاضافة: 20-12-2009 اسم الزائر: مريم الراجي
السلام عليكم
أخي المدرس الماهر الصادقي العماري الصديق,أنا جد مسرورة بمعرفتك و لقد إستفدت من موقعك كثيرا كثيرا ,وقررت أن أكون مراسلة لموقع كراسات تربوية بكل ما أعرفه من أخبار ومستجدات ومقالات في كل أركان الموقع. زملائي كلهم يرغبون في مساعدة هدا الموقع الرائع.مريم الاجي من طانطان.


[ 1 ]

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كلمة المرور

القائمة الرئيسية

مواقع أخرى تهمك

عدد الزوار

انت الزائر : 285492

تفاصيل المتواجدين

مواقع الصداقة

ملتقيات تربوية programme scolaire تربية بريس جامعة سيدي محمد بن عبد الله للأداب والعلوم الإنسانية فاس سايس

تربية و تكوين

تربية و تعليم

التعليم العالي

محرك بحث جوجل

التعليم الإبتدائي

التعليم الثانوي الإعدادي

التعليم الثانوي التأهيلي

خدمات ومعلومات

جديد بيداغوجيا الإدماج

كيفية احتساب المعدلات . المذكرة 204 

بيان النتائج المدرسية حسب المذكرة 204 bulletin  

وثائق المراقبة المستمرة وفق المذكرة 204  

توزيع حصص أسبوعي الادماج المستوى الخامس والسادس فرنسية  

مصوغة تكوين أساتذة التعليم الابتدائي في الادماج 107 

مصوغة تكوين أساتذة التعليم الابتدائي في الادماج 108 

مصوغة تكوين أساتذة التعليم الابتدائي في الادماج 105 

مصوغة تكوين أساتذة التعليم الابتدائي في الادماج 1031 

جديد الدلائل

دليل التغيبات والانقطاعات عن العمل  

دليل الأساتذة الجدد للتعليم الابتدائي 

الدليل البيداغوجي للتعليم الإبتدائي 

Modèle de Plan de Continuité Administrative Destiné aux AREF et aux DPEN  

جديد المصوغات

مصوغة العلــــوم 

التدبير التربوي والإداري والمالي للمؤسسة 

ديداكتيك النشاط العلمي من التعليم الإبتدائي 

حول استعمال القاعات متعددة الوسائط بالمدارس الابتدائية والثانويات الإعدادية 

العقوبات التأديبية 

المصادر القانونية الخاصة بالرخص وكيفية الاستفادة منها 

الشعر و الأدب

جديد الفديوهات التربوية

محاضرةالكفايات للأستاد سعيد صنير :مدير سابق للمركز التربوي  

Real Palyer استماع

نقد الكتاب المدرسي في ظل التدريس بالكفايات 

Real Palyer استماع

برنامج الحس المقاولتي 

Real Palyer استماع

الميثاق التربية والتكوين ل .ذ . يوسف المؤذن  

Real Palyer استماع

مشروع المؤسسة و التعبئة الإجتماعية 

Real Palyer استماع

الفرق بين التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد والتعليم الذاتي  

Real Palyer استماع

كيف تساعد إبنك على تحديد هدفه في الحياة ل د.مصطفى ابو سعد  

Real Palyer استماع

مواقع مهمة

يسمح بالنقل بشرط ذكر المصدر - جميع الحقوق محفوظة لموقع كراسات تربوية © 2009 - 2011 جميع المشاركات والمواضيع لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة موقع كراسات تربوية و لكنها تمثل وجهة نظر كاتبها فقط ..للتواصل معنا korasat@hotmail.com
Powered by: mktba 4.7
جميع الحقوق محفوظة لـموقعكراسات تربوية